في تأكيد جديد على التزامها بالنموذج المسؤول والشفاف، حصلت شركة تسيير اليانصيب الوطني على تجديد مزدوج يهم شهادة اللعب المسؤول من الجمعية الأوروبية لليانصيب والجمعية العالمية لليانصيب (WLA)، للمرة الخامسة على التوالي.
شهادة مزدوجة تعكس نهجاً مستقراً في اللعب المسؤول
أعلنت شركة تسيير اليانصيب الوطني عن حصولها للمرة الخامسة على التوالي على شهادة اللعب المسؤول الصادرة عن الجمعية الأوروبية لليانصيب، إلى جانب تجديد حصولها على أعلى مستوى، وهو المستوى الرابع، ضمن معايير شهادة اللعب المسؤول الصادرة عن الجمعية العالمية لليانصيب (World Lottery Association – WLA). هذا التجديد المتكرر يؤكد أن التوجه نحو اللعب المسؤول في الشركة ليس مجرد مبادرة ظرفية، بل خيار استراتيجي راسخ.
منح هذه الشهادة المزدوجة جاء عقب عملية تدقيق مستقلة وصارمة، استندت إلى معايير دقيقة تشمل الوقاية، تكوين شبكة التوزيع، التواصل المسؤول، إعدادات حماية اللاعبين، وآليات التحسين المستمر للممارسات. وبذلك، يعكس التجديد المتواصل لخمس دورات متتالية وجود نهج منظم ومستدام، مدمج بالكامل ضمن إستراتيجية المؤسسة.
مسؤولية تتجاوز الامتثال: رؤية المؤسسة لمفهوم اللعب المسؤول
في تعليقه على هذا الإنجاز، شدد السيد حاتم صفار، الرئيس المدير العام لشركة تسيير اليانصيب الوطني، على أن «المسؤولية ليست محطة ظرفية، بل تمثل معيارنا الدائم للتميز». وأبرز أن الشهادة المزدوجة الخامسة على التوالي تجسد التزام الفرق الداخلية وعزمها على العمل وفق أفضل الممارسات الدولية، في إطار من الأداء المستدام وخدمة الصالح العام.
هذه الرؤية تجعل من اللعب المسؤول محوراً مركزياً في نموذج عمل الشركة، لا مجرد متطلب تنظيمي. فالحكامة الجيدة، وحماية اللاعبين، والاستدامة الاجتماعية والبيئية، تتحول من شعارات عامة إلى معايير تشغيلية يتم قياسها وتدقيقها بانتظام من طرف هيئات مرجعية على المستوى الأوروبي والعالمي.
شركة تسيير اليانصيب الوطني: خمسون سنة من اللعب المسؤول والتضامن
تدير شركة تسيير اليانصيب الوطني ألعاب اليانصيب منذ أكثر من خمسين سنة في إطار مسؤول، آمن ومنظم، حيث يُنظر إلى كل مشاركة على أنها مساهمة تضامنية في تمويل مشاريع ذات أثر اجتماعي ملموس. فالشركة توجّه 100٪ من مداخيلها لدعم المبادرات الاجتماعية والتضامنية، بما يجعل نشاطها حلقة وصل بين الترفيه المنظم والعمل التضامني المهيكل.
وبصفتها فاعلاً ملتزماً في مجال اللعب المسؤول، تضع الشركة المسؤولية في صميم عملها من أجل ترسيخ نموذج نافع، شفاف ومستدام. هذا الشعار يجد ترجمته في مقولة المؤسسة: «بالتضامن كلنا رابحون»، التي تلخص فلسفة تجعل من كل رهان فردي جزءاً من مكسب جماعي يعود بالنفع على فئات ومشاريع متعددة داخل المجتمع.
شهادة دولية تعزّز الثقة وتدعم حكامة قطاع الألعاب
يمثل حصول شركة تسيير اليانصيب الوطني على شهادة اللعب المسؤول من الجمعية الأوروبية لليانصيب، والمستوى الرابع من الجمعية العالمية، ضمانة قوية للمتعاملين والمتدخلين مفادها أن منظومة الألعاب تخضع لمرجعية دولية في الحماية والتدبير. هذه الاعترافات الخارجية تعزز أيضاً ثقة الشركاء والمؤسسات العمومية في نموذج الحكامة المعتمد، وتوفر إطاراً مرجعياً لمواصلة تحسين الممارسات.
ومن خلال التزامها بمعايير الوقاية، تكوين شبكة التوزيع، والتواصل المسؤول، تعمل الشركة على الحد من مخاطر اللعب المفرط وغير المسؤول، وتساهم في وضع تجربة اللاعب ضمن إطار متوازن يراعي الأبعاد النفسية والاجتماعية، بدل حصرها في الجانب الترفيهي فقط. هذه المقاربة الاستباقية تجعل من الشركة فاعلاً مرجعياً في قطاع يتطلب أعلى درجات اليقظة والشفافية.
من تجديد الشهادة إلى تجديد الطموح: مسؤولية متجددة نحو المستقبل
تجديد الشهادة المزدوجة للمرة الخامسة لا يُقرأ فقط كحصيلة إيجابية للماضي، بل كنقطة انطلاق لدورة جديدة من الالتزام. فمع تطور معايير اللعب المسؤول عالمياً، وظهور أشكال جديدة للألعاب والترفيه الرقمي، تبدو الحاجة ملحة لمواصلة الاستثمار في الوقاية، التكوين، والتقييم المستمر للمنظومة، حتى تظل الشركة في طليعة الفاعلين الذين يجمعون بين الأداء الاقتصادي وخدمة الصالح العام.

التعليقات ( 0 )