رحلة تجسّد الذاكرة والوطنية
في مبادرة تعبّر عن الاعتزاز بالمسيرة الخضراء وتكرّس قيم الانتماء والوحدة، أطلق نادي مُلّاك جيب بالمغرب (JOGME) فعاليات «مسيرة جيب الخضراء 2025» من 5 إلى 9 نونبر 2025، تخليدًا للذكرى الخمسين لهذه الملحمة الوطنية الخالدة، على مسار يمتد من الرباط إلى مدينة العيون بالصحراء المغربية.
مسار وطني بطابع رمزي
تنطلق القافلة من الرباط مرورًا بالدار البيضاء وأكادير وتزنيت وطانطان، وصولًا إلى العيون، مع محطات احتفالية تُبرز رمزية الوحدة الوطنية وروح المسيرة الخضراء. وتُقام استراحات في محطات (OLA Energy) الشريك الرسمي للرحلة، لتبادل الخبرات وتعزيز الوعي بالتنقل المسؤول.
الطبيعة والالتزام البيئي
تحط القافلة رحالها في المنتزه الوطني أخنيفيس، أحد أجمل المواقع الطبيعية بالصحراء المغربية، في إشارة إلى التزام النادي بالحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الإرث البيئي.
بين الشغف والوطنية والالتزام
ينظّم نادي مُلّاك جيب بالمغرب هذه الرحلة بروح المغامرة والانضباط، عبر أنشطة توعوية حول السلامة الطرقية والسلوك الإيكولوجي، مع مبادرات تضامنية تُجسّد قيم المواطنة والاحترام.
شراكات بأبعاد دولية
تحظى الرحلة بدعم شركاء متعددي الجنسيات: «أولا إنرجي» (OLA Energy)، «جيب» (Jeep)، و«أرتكوستيك» (Artcoustic) كشريك إعلامي رقمي، إضافة إلى الرعاية الشرفية لسموّ الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان، المعروف بشغفه بعالم السيارات والتصميم.
ختام على إيقاع الوطنية
تُختتم الرحلة في أكادير يوم 8 نونبر 2025، بحفل يجمع المشاركين والشركاء، احتفاءً بخمسين عامًا من الوطنية المتجددة وروح المسيرة الخضراء التي ما تزال تلهم الأجيال.
الأسئلة الشائعة حول “مسيرة جيب الخضراء 2025”
ما الهدف من تنظيم المسيرة؟
تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بروح عصرية تجمع بين حب الوطن والمغامرة والوعي البيئي.
من هم الشركاء الرئيسيون؟
OLA Energy، Jeep، Artcoustic، وتحت الرعاية الشرفية لسمو الشيخ حمد بن حمدان آل نهيان.
ما أبرز محطات الرحلة؟
الرباط – الدار البيضاء – أكادير – تزنيت – طانطان – العيون.
خمسون سنة من الإلهام… ومغامرة جديدة في الأفق
تُعيد مسيرة جيب الخضراء 2025 إلى الأذهان أمجاد المسيرة الخضراء، وتبرز الوجه العصري للمواطنة المغربية القائمة على المبادرة والمسؤولية والابتكار.
رحلةٌ تُجسّد فخر الوطن وشغف الاكتشاف، وتكرّس شعارًا خالدًا: من أجل مغربٍ موحّد ومتجدّد ومُلهم.

التعليقات ( 0 )