شركة فيفو إنيرجي المغرب، الشركة المكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال في المغرب، وغاز النفط المسال للعلامة التجارية بوطاغاز، تحتفي في محطة شال الجزيرة بعودة سائقة الدراجات النارية المغربية، عفاف حمدون، بعد إنجاز طواف عبر أفريقيا على متن دراجتها النارية. وبوصولها إلى مدينة الدار البيضاء، في 18 مارس 2024، تختتم عفاف مغامرتها التي دعمتها “شال أدفانس”.
في 31 دجنبر 2023، كانت انطلاقة الرحلة، التي قطعت فيها عفاف بمفردها مسافة 18.000 كلم عبر أربعة بلدان في القارة الأفريقية، من موريتانيا إلى كوت ديفوار مرورا بمالي والسنغال. ولم تكن هذه المغامرة مجرد رحلة استكشافية، بل حملت في طياتها رسالة تشجيع وروح المواطنة لدعم الفريق الوطني لكرة القدم خلال كأس الأمم الأفريقية 2024. وكان لها هدف آخر تمثل في إلهام النساء عبر العالم وإثبات قدرتهن على رفع جميع التحديات والتغلب على الطرق الأكثر صعوبة وتطلبا في القارة.
وبهذه المناسبة، صرحت سلوى بنسليمان، مديرة التسويق في شركة فيفو إنيرجي المغرب » نحن فخورون بمرافقة عفاف حمدون خلال مغامرتها الأفريقية. عفاف تجسد تماما قيم علامتنا التجارية “شال أدفانس” وهي قيم الشجاعة والتحرر والقوة. وتمثل رحلتها مثالا حيا لما نؤمن به في مجموعة “شال أدفانس”، أي القدرة على التغلب على المعيقات وتجاوز الصعاب كيفما كانت «.
انطلقت عفاف حمدون في هذه المغامرة من مدينة الدار البيضاء لتحقيق هدف الوصول إلى أبيدجان بعد مرور 18 يوما. وهكذا، عبرت موريتانيا، ومالي والسنغال لتصل في نهاية المطاف إلى كوت ديفوار متغلبة على التحديات بإصرار وعزيمة ثابتة. وقد تحقق هذا الإنجاز الذي طوت فيه 18.000 كلم، بفضل دعم زيوت التشحيم الخاصة بالدراجات النارية “شال أدفانس”(Shell Advance) ، مما سلط الضوء على أداء هذه المنتوجات في الظروف القاسية والمتطلبة وفقا لشعار ووعد العلامة التجارية “تجاوز كل شيء” (Outride Everything ).
وتختم عفاف حمدون مغامرتها الأفريقية بعد مرور عام فقط على طوافها المغربي حيث قطعت هذه البطلة، بمفردها، 6.600 كلم عبر ربوع المملكة في رحلة لقبت “تحدي طواف المغرب 2023” (Genesis’s Moroccan Tour 2023). وقد سلطت هذه الرحلة المدعومة أيضا من “شال أدفانس”، الضوء على “إصرار المرأة المغربية وعملها الشاق يوميا”.
وتلتزم شركة فيفو إنيرجي المغرب، من خلال منتجاتها شال بمساندة المبادرات الملهمة والداعمة للمساواة بين الجنسين، تلك المبادرات التي تبرز قيم الموثوقية والأداء وتساعد النساء على إطلاق العنان لقدراتهن في عالم لا تزال فيه المساواة بين الجنسين معركة يومية في كثير من الأحيان.
بخصوص شركة فيفو إنيرجي المغرب:
تطمح شركة فيفو إنيرجي المغرب، التي تنتمي إلى مجموعة أُسست في عام 2011 والمكلفة بتسويق وتوزيع الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال وغاز النفط المسال لعلامة بوطاغاز، في أن تصبح شركة الطاقة التي تحظى بأعلى قدر من الاحترام في المغرب. وتتواجد علامة شال في المغرب منذ عام 1922. وتتوفر شركة فيفو إنيرجي المغرب على قدرة لتخزين الوقود بسعة 211.905 متر مكعب وعلى أكثر من 400 محطة للخدمة، تعرض العديد منها طرقا للدفع السهل ببطاقات شال، علاوة على بعض المتاجر. وتوظف شركة فيفو إنيرجي المغرب 510 شخصا، فضلا عن أن الشركة معروفة باعتبارها الشركة الرائدة في قطاع النفط وكذلك بالمعايير التي تطورها وتدافع عنها في مجال السلامة.
وتمارس شركة فيفو إنيرجي أنشطتها وتسوق منتوجاتها في بلدان شمال، وغرب وشرق وجنوب أفريقيا. وتتوفر المجموعة على شبكة من 2.650 محطة للخدمة في 23 دولة تحت العلامة التجارية شال وإنجن (Engen)، كما أنها تصدِّر مواد التشحيم إلى العديد من الدول الأفريقية. وتشمل عروض الشركة للبيع بالتجزئة أنواعا مختلفة من الوقود، وزيوت التشحيم، وخدمات الدفع بالبطاقات، والمتاجر، والمطاعم، وغيرها من الخدمات غير المرتبطة بالوقود. كما تزود شركة فيفو إنيرجي زبناء مهنيين بالوقود والزيوت وغاز النفط المسال (GPL) وحلول الطاقة الشمسية في قطاعات متنوعة، مثل البحرية، والطيران، واستغلال المناجم، والبناء، والطاقة، والنقل، والتصنيع.
وتوظف الشركة حوالي 2.700 شخص، وتتوفر على قدرة لتخزين الوقود في حدود مليون متر مكعب. وتقوم الشركة المشتركة للمجموعة، شال وفيفو لزيوت التشحيم، بالتزويد بزيوت التشحيم التي تحمل العلامة التجارية شال، ومزجها، وتغليفيها وتوفيرها في مصانع تتواجد بستة بلدان.

التعليقات ( 0 )