توسع فيفو إنيرجي المغرب حضورها في مجال دعم التعليم بمناسبة الدخول المدرسي 2026-2027، من خلال تعزيز برامجها التعليمية لتشمل أكثر من 400 ألف طفل وشاب، مقابل نحو 230 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي الماضي، في إطار مبادرات تغطي التعليم الأولي، الثقافة، البيئة، ريادة الأعمال، وإعادة الإدماج المدرسي.
توسع فيفو إنيرجي المغرب نشاطها الاجتماعي على صعيد الدخول المدرسي 2026-2027 من خلال تعزيز لافت لمبادراتها في نطاق برامجها التعليمية، بعدما أعلنت رفع عدد المستفيدين إلى أكثر من 400 ألف طفل وشاب خلال الموسم الجديد، مقابل نحو 230 ألف مستفيد في الموسم الدراسي الماضي.
ويعكس هذا التطور انتقال برامج الشركة من مبادرات محدودة الأثر إلى منظومة أوسع لمواكبة الأطفال والشباب في مراحل مختلفة من مسارهم، من التعليم الأولي إلى التوعية البيئية، ومن الولوج إلى الثقافة إلى ريادة الأعمال وإعادة الإدماج المدرسي.
وتأتي هذه الدينامية في سياق يضع التعليم ضمن المحور الاجتماعي لنهج الشركة في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، إلى جانب الطاقات المتجددة والصحة، خاصة عبر السلامة الطرقية.
أكثر من 400 ألف مستفيد خلال موسم واحد
يمثل بلوغ عتبة أكثر من 400 ألف مستفيد خلال الدخول المدرسي 2026-2027 مؤشرا على توسع واضح في برامج فيفو إنيرجي المغرب ذات الصلة بالتعليم والشباب.
فالانتقال من نحو 230 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي الماضي إلى أكثر من 400 ألف مستفيد خلال الموسم الحالي لا يعكس فقط ارتفاعا رقميا، بل يكشف أيضا عن رغبة في تعميق أثر البرامج وتوسيع انتشارها عبر فئات عمرية ومجالات تربوية واجتماعية متعددة.
وتؤكد الشركة من خلال هذا التوجه أن دعم التعليم لا يقتصر على المبادرات الظرفية، بل يتطلب مواكبة مستمرة تراعي حاجيات الأطفال والشباب في التعلم، واكتساب المهارات، والانفتاح على الثقافة، والاستعداد لمستقبل مهني أفضل.
- أكثر من 400 ألف طفل وشاب مستهدفون خلال الموسم الدراسي 2026-2027.
- نحو 230 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي الماضي.
- 300 قسم تم تجهيزها بأدوات تربوية T-Bot.
- حوالي 5 آلاف طفل استفادوا من تجهيزات التعليم الأولي.
- 34 قاعة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء استفادت من حلول تعتمد على الطاقة الكهروضوئية.
- 12 جهة شملها برنامج التوعية البيئية “ماما الطبيعة”.
مواكبة تمتد عبر مراحل عمرية مختلفة
تقوم مقاربة فيفو إنيرجي المغرب على فكرة أن كل مرحلة عمرية من حياة الطفل أو الشاب تحتاج إلى نوع خاص من المواكبة، سواء في مرحلة التعلم المبكر، أو خلال بناء الوعي البيئي والثقافي، أو عند الانتقال نحو المهارات العملية والريادة والإدماج المهني.
وفي هذا السياق، قالت هند مجاطي العلمي، مديرة التواصل والمسؤولية الاجتماعية للشركة لدى فيفو إنيرجي المغرب، إن كل مرحلة عمرية من حياة الطفل أو الشاب تتطلب مواكبة ملائمة، مؤكدة أن طموح الشركة هو الإسهام، من موقعها، في توفير الظروف التي تتيح للأجيال الجديدة التعلم وتطوير قدراتها وبناء مستقبلها.
وتمنح هذه الرؤية للبرامج التعليمية بعدا أوسع من الدعم المدرسي المباشر، لأنها تربط التعليم بالثقافة والبيئة وريادة الأعمال والتكوين المهني، باعتبارها عناصر متكاملة في بناء قدرات الأجيال الجديدة.
لا تنظر فيفو إنيرجي المغرب إلى التعليم باعتباره فصلا دراسيا فقط، بل باعتباره مسارا متكاملا يربط التعلم المبكر بالثقافة والبيئة والمهارات العملية وإعادة الإدماج.
التعليم الأولي.. تجهيزات وطاقات متجددة
شكل التعليم الأولي أحد المحاور البارزة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، حيث تم تجهيز 300 قسم بأدوات تربوية T-Bot، لفائدة حوالي 5 آلاف طفل.
ولم يقتصر الدعم على الأدوات التربوية، إذ تم كذلك تعزيز أركان المكتبات داخل الأقسام، بما يساعد الأطفال على الارتباط المبكر بالقراءة والأنشطة التعليمية.
كما استفادت 34 قاعة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء من حلول تعتمد على الطاقة الكهروضوئية، في خطوة تربط بين دعم التعليم وتحسين ظروف التعلم داخل الفضاءات التي تحتاج إلى حلول مستدامة.
الثقافة جزء من مسار التعلم
ضمن محور الولوج إلى الثقافة، ساهم دعم موسم 2025-2026 لبرنامج École du Jeune Spectateur في توسيع استفادة الأطفال واليافعين من الفنون الحية.
وشملت البرمجة المخصصة لهذه الفئة المسرح، والموسيقى، والحكي، والعروض التفاعلية، ضمن أنشطة تم تطويرها بشراكة مع جمعيات.
وتكمن أهمية هذا المحور في أنه ينظر إلى الثقافة باعتبارها امتدادا للعملية التعليمية، لا نشاطا موازيا فقط، إذ تتيح الفنون للأطفال واليافعين تنمية الخيال، والتعبير، والتفاعل، والانفتاح على أشكال متعددة من المعرفة.
ماما الطبيعة.. توعية بيئية في الجهات الاثنتي عشرة
في مجال التربية البيئية، واصل برنامج ماما الطبيعة توسيع أثره، بعدما استفاد منه عدد كبير من الأطفال عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة.
وساهم توسيع البرنامج ليشمل مرحلة التعليم الأولي في تعزيز الوعي البيئي لدى الفئات الأصغر سنا، من خلال تبسيط مفاهيم حماية البيئة وتشجيع السلوكيات اليومية المسؤولة.
ومع حلول الدخول المدرسي 2026-2027، يواصل البرنامج انتشاره من أجل الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، وترسيخ ممارسات تحترم البيئة وتدعم التربية على الاستدامة منذ سن مبكرة.
- التعليم الأولي وتجهيز الأقسام.
- توسيع الولوج إلى الثقافة والفنون الحية.
- التربية البيئية عبر برنامج ماما الطبيعة.
- ريادة الأعمال لدى الشباب.
- إعادة الإدماج المدرسي والتكوين المهني.
- مواكبة الكفاءات الإفريقية وقادة الغد.
ريادة الأعمال.. تعلم بالممارسة
تولي فيفو إنيرجي المغرب أهمية خاصة لريادة الأعمال لدى الشباب، باعتبارها مجالا يسمح بتحويل المعرفة إلى مشاريع ومهارات عملية.
وخلال سنة 2026، واكب موظفو الشركة طلبة في تطوير مشاريعهم المقاولاتية، بما أتاح لهم اختبار أفكارهم، وبناء تصورات عملية، والتعرف على متطلبات الانتقال من الفكرة إلى المشروع.
وأسفرت المرحلة الجهوية عن بروز مشروعين، ما مكن فريقيهما من التأهل إلى المسابقة الوطنية المقرر تنظيمها خلال شهر شتنبر.
إعادة الإدماج المدرسي وفتح آفاق مهنية
تواصل فيفو إنيرجي المغرب منذ عدة سنوات دعمها لمدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد ببن مسيك، حيث يتابع الشباب تكوينا مهنيا يساعدهم على الولوج إلى سوق الشغل أو استكمال مسارهم الدراسي.
ويأتي تجديد هذا الدعم مع مشروع إدماج برنامج PowerUp، وهو تكوين إشهادي في مجال الزيوت والميكانيك، لتعزيز وتكميل التكوين المقدم من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وتكمن أهمية هذا المحور في أنه يفتح مسارا ثانيا أمام شباب يحتاجون إلى فرصة جديدة، سواء للعودة إلى التعلم، أو لاكتساب مهارات مهنية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.
- فرصة للعودة إلى مسار التعلم والتكوين.
- اكتساب مهارات مهنية مرتبطة بالزيوت والميكانيك.
- دعم الولوج إلى سوق الشغل.
- مواكبة مشاريع ريادة الأعمال.
- تعزيز الثقة في القدرات الشخصية والمهنية.
الكفاءات الإفريقية وقادة الغد
تعد فيفو إنيرجي المغرب شريكا في المبادرة الأكاديمية لإفريقيا التابعة لـ ESSEC Business School، بهدف الإسهام في تطوير الكفاءات الإفريقية والربط بين العالم الأكاديمي والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص.
ويجمع هذا البرنامج بين التحصيل الأكاديمي، والتجربة الميدانية، والتزام المقاولات حول رهانات التنمية في القارة الإفريقية.
ومن خلال هذا الانفتاح على البعد الإفريقي، توسع الشركة تصورها للمسؤولية الاجتماعية ليشمل مواكبة قادة الغد، وربط التكوين الأكاديمي بتحديات التنمية والعمل داخل القارة.
التعليم ضمن نهج اجتماعي أوسع
تعتزم فيفو إنيرجي المغرب مواصلة هذه الدينامية وتعزيز البرامج التي تم إطلاقها لفائدة الأطفال والشباب، باعتبار التعليم ركيزة أساسية ضمن المحور الاجتماعي لنهجها في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.
وتندرج هذه البرامج إلى جانب مجالات أخرى تشتغل عليها الشركة، من بينها الطاقات المتجددة والصحة من خلال السلامة الطرقية، بما يعكس توجها نحو مبادرات اجتماعية ذات أثر طويل الأمد.
وبهذا المعنى، لا يبدو الدخول المدرسي بالنسبة إلى الشركة مجرد موعد سنوي، بل مناسبة لتجديد الالتزام تجاه الأطفال والشباب، وتوسيع دائرة المستفيدين، وتحويل المسؤولية الاجتماعية إلى برامج ملموسة قابلة للتتبع والتطوير.
شركة حاضرة في قطاع الطاقة بالمغرب
تتولى فيفو إنيرجي المغرب توزيع وتسويق الوقود والزيوت التي تحمل العلامة التجارية شال في المغرب، وغاز النفط المسال للعلامة التجارية بوطاغاز.
وتتوفر الشركة على قدرة لتخزين الوقود بسعة 211905 أمتار مكعبة، وعلى 470 محطة خدمة، كما توظف 510 أشخاص، وتقدم عددا من الخدمات المرتبطة بالوقود والزيوت وحلول الأداء والسلامة.
وتنتمي الشركة إلى مجموعة فيفو إنيرجي، الحاضرة في 29 بلدا، عبر شبكة تضم أكثر من 4200 محطة خدمة، وتوظف حوالي 6000 شخص، مع قدرة تخزين تفوق 2,1 مليار لتر.
دينامية تعليمية تتوسع مع الدخول المدرسي
يعكس توسيع البرامج التعليمية لفيفو إنيرجي المغرب خلال الدخول المدرسي 2026-2027 توجها نحو تعزيز الأثر الاجتماعي للشركة في مجالات ترتبط مباشرة بالأجيال الجديدة.
فبين التعليم الأولي، والثقافة، والبيئة، وريادة الأعمال، وإعادة الإدماج، تتشكل مقاربة متعددة الأبعاد ترافق الطفل والشاب في مسارات مختلفة، وتمنح التعليم معنى أوسع من التحصيل المدرسي وحده.
ومع ارتفاع عدد المستفيدين إلى أكثر من 400 ألف طفل وشاب، تؤكد فيفو إنيرجي المغرب أن الاستثمار في التعليم والمهارات يظل أحد المداخل الأساسية لدعم مستقبل الأجيال الجديدة في المغرب.
أسئلة شائعة حول برامج فيفو إنيرجي المغرب التعليمية
كم عدد المستفيدين من برامج فيفو إنيرجي المغرب خلال الدخول المدرسي 2026-2027؟
تستهدف فيفو إنيرجي المغرب أكثر من 400 ألف طفل وشاب خلال الموسم الدراسي 2026-2027.
كم بلغ عدد المستفيدين خلال الموسم الدراسي الماضي؟
بلغ عدد المستفيدين خلال الموسم الدراسي الماضي نحو 230 ألف طفل وشاب.
ما المجالات التي تغطيها البرامج التعليمية؟
تشمل البرامج التعليم الأولي، الولوج إلى الثقافة، التربية البيئية، ريادة الأعمال لدى الشباب، إعادة الإدماج المدرسي، ومواكبة الكفاءات الإفريقية.
ما هو برنامج ماما الطبيعة؟
ماما الطبيعة برنامج للتربية البيئية استفاد منه أطفال عبر جهات المملكة الاثنتي عشرة، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع السلوكيات المسؤولة.
ما علاقة فيفو إنيرجي المغرب بالتعليم؟
تضع فيفو إنيرجي المغرب التعليم ضمن المحور الاجتماعي لنهجها في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، وتدعم برامج تربوية وثقافية ومهنية لفائدة الأطفال والشباب.

التعليقات ( 0 )