شهدت منصة طنجة ضمن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب إقبالا جماهيريا كبيرا خلال السهرات الأربع الأولى، الممتدة من 6 إلى 9 غشت، مع برنامج فني متنوع جمع بين الشاب عمرو، حمزة الصنهاجي، Dizzy DROS وإكرام العبدية، في أجواء احتفالية وعائلية مفتوحة.
تعيش مدينة طنجة، منذ افتتاح منصتها يوم 6 غشت، على إيقاع مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي حط رحاله بعروس الشمال في ثاني محطاته بعد مدينة المضيق، وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري لافت خلال السهرات الأربع الأولى.
وخلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 غشت، نجحت منصة طنجة في استقطاب جمهور واسع من مختلف الفئات والأجيال، تفاعل مع برنامج فني متنوع جمع بين ألوان موسيقية مختلفة، وعكس قدرة المهرجان على خلق لحظات فنية مفتوحة في قلب الموسم الصيفي.
واستقبلت منصة طنجة خلال هذه السهرات كلا من الشاب عمرو، وحمزة الصنهاجي، وDizzy DROS، وإكرام العبدية، حيث قدم كل فنان بصمته الخاصة، وساهم في إضفاء أجواء احتفالية ميزت انطلاق هذه المحطة من المهرجان.
منصة طنجة تؤكد جاذبية مهرجان الشواطئ
أكدت السهرات الأربع الأولى بمنصة طنجة المكانة الجماهيرية التي يحظى بها مهرجان الشواطئ، من خلال الإقبال اللافت الذي ميز الأمسيات الفنية الأولى، في أجواء عائلية واحتفالية مفتوحة أمام الجمهور.
ويعكس هذا الحضور قدرة المهرجان على استقطاب جمهور متنوع، سواء من سكان طنجة أو زوارها، خاصة أن المدينة تعرف خلال فصل الصيف حركية سياحية وثقافية مهمة، تجعل من مثل هذه التظاهرات الفنية فضاء للتلاقي والترفيه.
ولم يكن الإقبال الجماهيري مجرد حضور عددي، بل رافقته أجواء تفاعل وحماس استمرت طيلة السهرات، ما منح منصة طنجة زخما فنيا واضحا منذ أيامها الأولى.
- المهرجان: مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب.
- المدينة: طنجة.
- تاريخ الافتتاح: 6 غشت.
- الفترة الأولى: من 6 إلى 9 غشت.
- الفنانون المشاركون: الشاب عمرو، حمزة الصنهاجي، Dizzy DROS، إكرام العبدية.
- استمرار منصة طنجة: إلى غاية 14 غشت.
- المحطات المقبلة: الحسيمة ثم السعيدية.
برنامج فني جمع ألوانا موسيقية مختلفة
تميزت السهرات الأربع الأولى من منصة طنجة بتنوع فني واضح، حيث جمعت بين أنماط موسيقية مختلفة، ما أتاح للجمهور متابعة عروض تلبي أذواقا متعددة.
فقد افتتحت المنصة أجواءها مع أسماء فنية قادرة على مخاطبة شرائح جماهيرية مختلفة، من الأغنية الشعبية إلى الراب والموسيقى الشبابية، مرورا بالأغنية المغربية ذات الحضور الجماهيري الواسع.
وساهم هذا التنوع في جعل منصة طنجة فضاء فنيا مفتوحا، يجمع بين الأجيال، ويمنح للمهرجان بعدا جماهيريا يتجاوز السهرة الموسيقية التقليدية، نحو تجربة صيفية قائمة على القرب والتفاعل.
الإقبال الذي شهدته منصة طنجة يؤكد أن مهرجان الشواطئ لا يقدم فقط برنامجا فنيا، بل يخلق موعدا صيفيا مفتوحا يجمع بين الترفيه، القرب من الجمهور، وتنشيط المدن الساحلية خلال موسم الاصطياف.
أجواء عائلية واحتفالية في قلب طنجة
عرفت السهرات الأربع الأولى حضورا جماهيريا كبيرا، حيث حج الجمهور إلى منصة طنجة في أجواء عائلية واحتفالية، طبعتها الفرحة والتفاعل مع مختلف الفقرات الفنية.
ويشكل هذا الطابع العائلي إحدى نقاط قوة مهرجان الشواطئ، باعتباره تظاهرة مفتوحة تتيح للجمهور الاستمتاع بالموسيقى والفن في فضاءات قريبة، دون أن يقتصر الحضور على فئة عمرية أو ذوق موسيقي واحد.
كما ساهمت طبيعة البرمجة في تعزيز هذا الحضور، من خلال الجمع بين فنانين يحظون بشعبية لدى الشباب، وأسماء قادرة على استقطاب جمهور أوسع، ما منح السهرات طابعا جامعا ومتنوعا.
استمرار منصة طنجة إلى غاية 14 غشت
تتواصل فعاليات منصة طنجة ضمن مهرجان الشواطئ إلى غاية 14 غشت، من خلال برنامج فني يواصل استضافة أسماء مغربية تحظى بمتابعة جماهيرية مهمة.
ويمنح هذا الامتداد الزمني لجمهور طنجة فرصة مواصلة الاستمتاع بالسهرات الفنية، في إطار برمجة صيفية مفتوحة تروم تقريب الفن والموسيقى من الجمهور في فضاءات الشاطئ والمدينة.
- 10 غشت: كوثر براني.
- 11 غشت: فهد بنشمسي.
- 12 غشت: حاتم عمور.
- 13 غشت: مهدي فاضيلي.
- 14 غشت: MUSLIM.
من المضيق إلى طنجة.. مهرجان يوسع حضوره الصيفي
تأتي محطة طنجة بعد مدينة المضيق، في إطار جولة مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي يواصل تعزيز حضوره في عدد من المدن الساحلية، من خلال برنامج فني متنوع ومفتوح أمام الجمهور.
وبعد طنجة، يواصل المهرجان جولته بكل من الحسيمة ثم السعيدية، وهما محطتان تاريخيتان ضمن برمجة هذا الحدث الصيفي، الذي أصبح من بين المواعيد الفنية المرتبطة بموسم الاصطياف في المغرب.
وتؤكد هذه الدينامية قدرة المهرجان على الانتقال بين مدن مختلفة مع الحفاظ على نفس الروح: تقريب العروض الفنية من الجمهور، وتنشيط الفضاءات الساحلية، وخلق أجواء احتفالية في قلب الصيف.
موعد فني مفتوح يعزز جاذبية المدن الساحلية
يعزز مهرجان الشواطئ حضوره كموعد فني جماهيري قادر على خلق حركية ثقافية وترفيهية داخل المدن التي تحتضن فعالياته، خصوصا خلال فترة تعرف ارتفاعا في عدد الزوار والمصطافين.
وتبرز تجربة منصة طنجة، منذ أيامها الأولى، قدرة المهرجان على تحويل السهرات الفنية إلى لحظات جماعية مفتوحة، يتقاطع فيها الترفيه مع الاحتفال، ويجد فيها الجمهور فرصة للاستمتاع بعروض موسيقية متنوعة.
وبين أجواء طنجة، وتنوع البرمجة، واستمرار الفعاليات إلى غاية 14 غشت، يواصل مهرجان الشواطئ ترسيخ مكانته ضمن أبرز المواعيد الصيفية التي تجمع بين الفن والجمهور والفضاءات الساحلية.
أسئلة شائعة حول مهرجان الشواطئ في طنجة
متى انطلقت منصة طنجة ضمن مهرجان الشواطئ؟
انطلقت منصة طنجة ضمن مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يوم 6 غشت.
من هم فنانو السهرات الأربع الأولى في طنجة؟
استقبلت منصة طنجة خلال السهرات الأربع الأولى كلا من الشاب عمرو، حمزة الصنهاجي، Dizzy DROS وإكرام العبدية.
إلى متى تتواصل فعاليات منصة طنجة؟
تتواصل فعاليات منصة طنجة ضمن مهرجان الشواطئ إلى غاية 14 غشت.
من يشارك في البرنامج المتبقي بمنصة طنجة؟
يشمل البرنامج المتبقي كوثر براني، فهد بنشمسي، حاتم عمور، مهدي فاضيلي وMUSLIM.
ما هي المحطات المقبلة لمهرجان الشواطئ بعد طنجة؟
بعد طنجة، يواصل مهرجان الشواطئ جولته بكل من الحسيمة ثم السعيدية.

التعليقات ( 0 )