أطلق سهام بنك خدمة تتيح فتح حساب بنكي عبر الإنترنت في نحو خمس دقائق من خلال التطبيق المحمول، دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالة، مع إمكانية اختيار الوكالة التي يرغب الزبون في الارتباط بها. وتندرج الخطوة ضمن مسار أوسع لرقمنة الخدمات البنكية، مع الإبقاء على دور المستشار في المشاريع والقرارات المالية التي تحتاج إلى مواكبة بشرية.
لم يعد فتح حساب بنكي ( فتح حساب بنكي عبر الإنترنت ) لدى سهام بنك يقتضي بالضرورة التنقل إلى الوكالة أو تخصيص جزء من اليوم للإجراءات التقليدية. فقد أطلق البنك خدمة تتيح إنجاز العملية بالكامل عبر الإنترنت في نحو خمس دقائق، انطلاقا من تطبيقه على الهاتف المحمول، مع احتفاظ الزبون بإمكانية اختيار الوكالة التي يرغب في الارتباط بها.
فالخطوة، التي أعلن عنها البنك في 8 يوليوز 2026، لا تقدم فقط مسارا رقميا جديدا لفتح الحساب، بل إنها تكشف أيضا عن التوجه الذي يريد سهام بنك تكريسه في المرحلة المقبلة: نقل المعاملات اليومية البسيطة إلى الهاتف، من دون إلغاء دور الوكالة أو المستشار البنكي.
وبالتالي، تراهن المؤسسة على معادلة أصبحت مركزية في تطور الخدمات البنكية: تقليص الوقت الذي تستغرقه الإجراءات، مع الإبقاء على المواكبة البشرية عندما يتعلق الأمر بقرارات مالية أكثر تعقيدا.
خمس دقائق لفتح الحساب واختيار الوكالة
يؤكد مسؤولو البنك بات في إمكان الزبون فتح حسابه عن بعد عبر التطبيق المحمول، من دون زيارة مسبقة للوكالة. كما يستطيع، ضمن المسار نفسه، اختيار الوكالة التي يريد أن يرتبط بها لاحقا.
وهذه النقطة تحديدا تمنح الخدمة بعدا مختلفا عن نموذج بنكي رقمي منفصل بالكامل عن الشبكة التقليدية. فالعملية تبدأ على الهاتف، لكن العلاقة لا تنتهي عند التطبيق؛ إذ يظل الزبون مرتبطا بوكالة ومستشار يمكنه مواكبته في احتياجات أخرى.
بالنسبة إلى المستخدم، تبدو الفائدة الأولى واضحة: اختصار إجراء كان يتطلب التنقل واستكمال خطوات داخل الوكالة. أما بالنسبة إلى البنك، فالموضوع يتجاوز السرعة إلى إعادة توزيع الأدوار بين القنوات الرقمية والمواكبة البشرية.
فتح الحساب عبر الهاتف في نحو 5 دقائق، من دون التنقل إلى الوكالة، مع إمكانية اختيار الوكالة التي يرغب الزبون في الارتباط بها بعد فتح الحساب.
اليعقوبي: الهدف تخصيص وقت أكبر لمواكبة الزبناء
يربط أحمد اليعقوبي، رئيس الإدارة الجماعية لسهام بنك، خدمة فتح الحساب في خمس دقائق بعمل أوسع يهدف إلى تبسيط التجربة البنكية، وفي الوقت نفسه تمكين فرق البنك من تخصيص وقت أكبر لمواكبة الزبناء في مشاريعهم وطموحاتهم.
«خدمة فتح الحساب في 5 دقائق هي ثمرة عمل عميق يهدف إلى تبسيط التجربة البنكية وتمكين فرقنا من تخصيص وقت أكبر بجودة أعلى لمواكبة زبنائنا في مشاريع حياتهم وطموحاتهم».
ويضع هذا التوجه الخدمة الجديدة داخل تصور أوسع للتحول الرقمي. فبدل التعامل مع التطبيق باعتباره مجرد قناة إضافية، يسعى البنك إلى نقل العمليات التي لا تحتاج إلى تدخل بشري مكثف إلى بيئة رقمية، مع توجيه وقت المستشار نحو الملفات التي تتطلب مواكبة وخبرة أكبر.
التحويلات الفورية وMyFX.. مسار رقمي بدأ قبل الخدمة الجديدة
خدمة فتح حساب بنكي عبر الإنترنت عن بعد ليست خطوة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الخدمات التي طورها سهام بنك خلال الأشهر الماضية في إطار مسار أوسع للرقمنة.
ومن بين هذه الخدمات، يشير البنك إلى التحويلات الفورية المجانية وغير المحدودة نحو مختلف البنوك انطلاقا من باقة Start بسعر 35 درهما شهريا، إلى جانب خدمة زبناء متاحة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.
كما تشمل الدينامية مسارات رقمية مرتبطة بالقرض الاستهلاكي، وأداء مصاريف الدراسة في الخارج، إضافة إلى خدمة MyFX المخصصة لتدبير عمليات الصرف في الوقت الفعلي وبدرجة أكبر من الاستقلالية.
- فتح الحساب البنكي عبر الإنترنت في نحو خمس دقائق.
- تحويلات فورية مجانية وغير محدودة ضمن باقة Start.
- خدمة زبناء متاحة 24 ساعة على 24 وطيلة أيام الأسبوع.
- مسارات رقمية مرتبطة بالقرض الاستهلاكي.
- أداء مصاريف الدراسة في الخارج.
- تدبير عمليات الصرف عبر خدمة MyFX.
الرقمنة لا تعني اختفاء المستشار البنكي
في مقابل التوسع في الخدمات الذاتية، يقدم سهام بنك التحول الرقمي باعتباره وسيلة لتعزيز العلاقة مع الزبون، لا بديلا كاملا عنها.
فمن خلال تبسيط الإجراءات اليومية وجعل العمليات الاعتيادية متاحة بصورة أكثر استقلالية، يراهن البنك على تخصيص وقت أكبر للملفات التي تحتاج إلى تواصل مباشر وخبرة بشرية.
ومن بين الأمثلة التي يوردها البنك: مواكبة مشروع عقاري، أو هيكلة تمويل مقاولة، أو بناء استراتيجية مالية، إضافة إلى تقديم استشارة مخصصة في مراحل مختلفة من حياة الزبون.
هذه المقاربة تعكس تحولا تدريجيا في وظيفة الوكالة البنكية نفسها. فكلما أصبح الهاتف قادرا على إنجاز العمليات اليومية، تراجعت الحاجة إلى زيارة الوكالة لأسباب إجرائية بسيطة، بينما يفترض أن تصبح العلاقة المباشرة أكثر ارتباطا بالاستشارة والقرارات المالية المهمة.
لا يتعلق التحدي فقط بسرعة فتح الحساب، بل بقدرة البنك على جعل الانتقال بين التطبيق والوكالة وخدمة الزبناء سلسا. فالسرعة قد تسهل بداية العلاقة، لكن جودة التجربة اللاحقة هي التي تحدد استمراريتها.
تطبيقات حسب فئات الزبناء ووكالات أكثر حداثة
سهام بنك لا ينوي التوقف عند خدمة فتح الحساب في خمس دقائق. فخلال الأشهر المقبلة، يعتزم البنك إطلاق تطبيقات محمولة جديدة مصممة حسب فئات الزبناء، بالتوازي مع تحديث شبكة الوكالات، على أساس أن تدعم الأدوات الرقمية العلاقة البشرية بدلا من أن تعمل بمعزل عنها.
ويشير هذا المسار إلى توجه نحو تجربة أكثر تخصيصا، بدل الاكتفاء بنموذج واحد للخدمات. فاحتياجات الفرد ليست هي احتياجات المهني، كما أن المقاولة لا تبحث بالضرورة عن الأدوات نفسها التي يستخدمها زبون لتدبير معاملاته اليومية.
ويبقى التحدي في التنفيذ. فكلما توسعت الخدمات الرقمية، ارتفعت توقعات المستخدمين في ما يتعلق بالسرعة والوضوح واستمرارية التجربة بين الهاتف والوكالة وخدمة الزبناء.
وإذا نجح البنك في جعل الانتقال بين هذه القنوات سلسا، فإن خدمة فتح الحساب في خمس دقائق قد تتجاوز كونها مجرد اختصار لإجراء بنكي، لتصبح جزءا من تحول أوسع في العلاقة بين التطبيق والوكالة والمستشار.
أسئلة شائعة حول فتح الحساب لدى سهام بنك
كم يستغرق فتح الحساب عبر الإنترنت؟
يعلن سهام بنك أن مسار فتح الحساب يمكن إنجازه في نحو خمس دقائق عبر التطبيق المحمول.
هل يحتاج الزبون إلى زيارة الوكالة لفتح الحساب؟
الخدمة مصممة لفتح الحساب بالكامل عبر الإنترنت، دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالة لإتمام عملية الفتح.
هل يمكن اختيار الوكالة البنكية؟
نعم، تتيح الخدمة للزبون اختيار الوكالة التي يرغب في الارتباط بها.
هل تلغي الخدمة الرقمية دور المستشار البنكي؟
يقدم سهام بنك الرقمنة باعتبارها وسيلة لتبسيط العمليات اليومية، مع الإبقاء على دور المستشار في المشاريع والاحتياجات التي تتطلب مواكبة شخصية.

التعليقات ( 0 )