المكتب الوطني للمطارات يعيّن مسؤولين جدد بأربعة مطارات كبرى: دفعة لتنزيل استراتيجية «مطارات 2030»

المطارات تتزين بألوان كأس أمم إفريقيا 2025

 

 


 

أعلن المكتب الوطني للمطارات (أوندا) عن تعيينات جديدة على رأس أربعة مطارات كبرى هي مراكش وطنجة وفاس وأكادير، في خطوة تستهدف تعزيز الحكامة التشغيلية ومواكبة الارتفاع المرتقب في حركة النقل الجوي. وتندرج هذه الدينامية ضمن استراتيجية «مطارات 2030» التي تراهن على تحديث البنيات التحتية والارتقاء بتجربة المسافرين إلى أفضل المعايير الدولية.

الأوندا تعلن تعيينات استراتيجية بأربعة مطارات كبرى
تعيينات جديدة ضمن «مطارات 2030» لتعزيز الأداء التشغيلي وتحديث المنصات الجوية

أربعة تعيينات في منصات محورية

يأتي هذا التحرك في سياق يعرفه المشهد المطاري المغربي من دينامية متسارعة، حيث يسعى المكتب الوطني للمطارات إلى تقوية القيادة الميدانية داخل المنصات الكبرى.
فمراكش، وطنجة، وفاس، وأكادير ليست مجرد مطارات جهوية، بل بوابات استراتيجية ترتبط بالتنمية السياحية والصناعية واللوجستية، وتؤثر بشكل مباشر في جاذبية المدن وقدرتها على استقطاب الاستثمارات وحركة الزوار.

التعيينات الجديدة في أربعة مطارات كبرى:

  • سومية طابك مديرة لمطار مراكش المنارة.
  • عثمان حسني قائدا لمطار طنجة ابن بطوطة.
  • عبد المنعم أوتول قائدا لمطار أكادير المسيرة.
  • كمال آيت الشريفة قائدا لمطار فاس سايس.

«مطارات 2030»: تحديث البنيات والتميز التشغيلي وتجربة المسافر

تندرج هذه التعيينات ضمن استراتيجية «مطارات 2030» التي تُقدّم إطارا منظما لتحويل المنصات الجوية، عبر الاستثمار في تحديث البنيات التحتية، ورفع جودة الأداء التشغيلي، وتحسين تجربة المسافرين.
والهدف ليس فقط مواكبة الارتفاع المتوقع في حركة العبور، بل تأمين نمو منظم يضمن السلاسة، والنجاعة، ومستويات خدمة أقرب إلى المعايير الدولية.

رهانات خاصة بكل مطار ضمن دينامية النمو:

مراكش، بوابة السياحة الأولى بالمملكة، تتجه نحو رفع الطاقة الاستيعابية لمواكبة إشعاع المدينة الثقافي والاقتصادي.
طنجة، قطب الشمال الصاعد بفضل امتداده الصناعي واللوجستي، يستعد لمرحلة نمو جديدة مع ارتفاع الطلب على الربط الجوي.
فاس، العاصمة الروحية والتراثية، تعزز موقعها لمواكبة تصاعد جاذبيتها السياحية والثقافية.
أما أكادير، الواجهة الشاطئية ونقطة ارتكاز الجنوب، فتواصل توسعها برؤية تواكب سياحة أكثر استدامة وجودة.

لماذا تكتسي هذه الخطوة أهمية الآن؟

تؤكد هذه التعيينات أن المطارات أصبحت جزءا من البنية الحيوية التي تدعم التحول الاقتصادي والاجتماعي والمجالي. فالمطار اليوم ليس محطة عبور فقط، بل منصة خدمات ولوجستيك، وواجهة تعكس صورة المدينة، ومحرك للربط والاستثمار وتطوير سلاسل القيمة. ومع التحولات التي يعرفها النقل الجوي عالميا، يصبح تعزيز القيادة التشغيلية والمقاربة الاستباقية ضروريا لضمان التنافسية والجاهزية.

أسئلة شائعة

ما الهدف من هذه التعيينات؟

تعزيز الحكامة التشغيلية داخل المنصات الكبرى والاستعداد لنمو حركة النقل الجوي ضمن برنامج تحديث شامل.

ما أبرز محاور «مطارات 2030»؟

تحديث البنيات التحتية، المعيارية التشغيلية، ورفع جودة تجربة المسافرين بما ينسجم مع أفضل المعايير الدولية.

لماذا هذه المطارات بالذات؟

لأنها بوابات استراتيجية تجمع بين السياحة والاقتصاد واللوجستيك، وتؤثر بشكل مباشر في جاذبية الجهات وحركيتها.

خلاصة:

بتعيين مسؤولين جدد بأربعة مطارات كبرى، تعزز الأوندا جاهزية المنصات الجوية لمرحلة توسع وتحديث واسعة ضمن «مطارات 2030».
رهانات المرحلة القادمة تتطلب قيادة ميدانية قوية، وتكاملًا بين الاستثمار في البنية والخدمة، حتى يصبح المطار المغربي أكثر سلاسة ونجاعة وقدرة على مواكبة طموحات المملكة الاقتصادية والسياحية.

✍️ بقلم: علي التيجاني

تعيينات جديدة أربعة مطارات

التعليقات ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .