أعلنت منظمة اليونسكو، ومؤسسة BMCE Bank للتعليم والبيئة، ودار نشر “لغات الجنوب” عن إطلاق سلسلة جديدة من الكتب المصورة بعنوان “جولات نور”. تهدف هذه المبادرة إلى توعية الشباب بأهمية التراث الثقافي المغربي، وقد تم تقديم هذه السلسلة اليوم في معرض الكتاب والنشر الدولي (SIEL) في الرباط، في المساحة المخصصة لليونسكو.
تحالف من أجل الثقافة
تم إضفاء الطابع الرسمي على الشراكة بين مؤسسة BMCE Bank ومنظمة اليونسكو من خلال اتفاقية تم توقيعها في 23 فبراير الماضي. وقد عبرت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون، رئيسة مؤسسة BMCE Bank، عن سعادتها خلال خطابها الافتتاحي، قائلة: “السيد إريك فالت، المدير الإقليمي لليونسكو، سيداتي وسادتي، نحن سعداء للغاية بتواجدنا في هذه النسخة الجديدة من معرض الكتاب والنشر الدولي في الرباط. نحن سعداء بضم اليونسكو إلى قائمة شركائنا. يعكس هذا التعاون تبادل القيم بين مؤسستنا، التي تعمل منذ ما يقرب من 25 عامًا على تعزيز التعليم الجيد في المناطق الريفية بالمغرب وإفريقيا، والمنظمة الثقافية العالمية اليونسكو.”
كتب للشباب
“جولات نور” هي سلسلة من الكتب المصورة التي تروي قصة التراث المغربي من خلال عيون فتاة صغيرة تبلغ من العمر 10 سنوات تدعى نور. تم الكشف عن الكتاب الأول من السلسلة، المخصص لقصر آيت بن حدو في محافظة ورزازات، في معرض SIEL. تتوفر هذه الكتب بنسختين إلكترونية وورقية، بأسعار معقولة وأخرى فاخرة. سيتم توزيعها على المعلمين وأطفال مدارس مؤسسة BMCE، مع الأمل في إتاحتها أيضًا في المدارس العامة بالمملكة.
صيغة ميسرة
تم تصميم كتب السلسلة لتكون ميسرة وجذابة للقراء الصغار. وأوضحت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون: “تم إعداد هذه الكتب بصيغة هجينة – إلكترونية وورقية – بأسعار معقولة وأخرى فاخرة. وسيتم قريبًا إتاحتها للمعلمين والأطفال في مدارس مؤسسة BMCE، ونتمنى بعد الإجراءات اللازمة، إتاحتها في المدارس العامة بالمملكة.”
رؤية للمستقبل
لا يتوقف هذا التعاون عند كتاب واحد فقط. ستتبعها كتب أخرى، ستركز بعضها على مدينة فاس القديمة، المدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1981، ومدينة الرباط القديمة، المدرجة منذ عام 2012. كل كتاب في السلسلة هو دعوة للشباب لاكتشاف وتقدير الثروات الثقافية لبلدهم.
يمثل إطلاق “جولات نور” خطوة هامة في تعزيز التراث الثقافي المغربي بين الشباب. من خلال الجمع بين جهود مؤسسة BMCE Bank ومنظمة اليونسكو، تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز فهم أفضل وتقدير للكنوز الثقافية للمغرب. واختتمت الدكتورة ليلى مزيان بنجلون بقولها: “نؤكد على تقديرنا لتواجدنا اليوم هنا في المساحة المخصصة لليونسكو، ضيف الشرف في معرض الكتاب والنشر الدولي، لتقديم الكتاب الأول المشترك حول أحد جواهر التراث المعماري التقليدي للمغرب، والذي ينتمي أيضًا إلى التراث العالمي: قصر آيت بن حدو.”

التعليقات ( 0 )