نتعاونو على الخير : سنطرال دانون تعزز التضامن بدعم آلاف الأسر في رمضان

نتعاونو على الخير رمضان

نتعاونو على الخير رمضان: سنطرال دانون تجدد التزامها بالتضامن الغذائي

بمناسبة شهر رمضان المبارك، تعيد سنطرال دانون إطلاق مبادرتها “نتعاونو على الخير”، مؤكدة التزامها بالعمل التضامني عبر المساهمة في تقديم 100 ألف وجبة إفطار من منتجات الألبان، إلى جانب دعم توزيع 7000 قفة غذائية لفائدة الأسر الأكثر هشاشة.

في رمضان تتجدد لغة المجتمع: ليس بالكلمات وحدها، بل بالفعل اليومي الذي يخفف عن المحتاجين ويمنح للكرم معنى ملموسا. وبينما تتزايد الحاجة إلى مبادرات قادرة على الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة بطرق منظمة، تعود مبادرة “نتعاونو على الخير” لتضع الغذاء في قلب التضامن، وتربط بين الدعم العاجل خلال الشهر الفضيل وبين فكرة الأثر المستدام على امتداد السنة.

ما يميز هذه المبادرة أنها لا تُقدَّم كحملة موسمية معزولة، بل كنموذج تعاون بين شركة غذائية وجمعيات ميدانية تعرف تفاصيل الاحتياج، وتملك القدرة على التوزيع والوصول إلى الأسر المستفيدة في الوقت المناسب. وبهذا تتحول “المساعدة” من نية حسنة إلى منظومة عمل: شراكات، لوجستيك، حضور ميداني، ونتائج قابلة للقياس.

أرقام المبادرة: دعم مباشر بمدى واسع

وفق المعطيات المتداولة حول العملية، تساهم سنطرال دانون في 100 ألف “فطور/وجبة إفطار” تعتمد على منتجات الألبان، وتدعم توزيع 7000 قفة غذائية لفائدة الأشخاص والأسر في وضعية هشاشة.

هذه الأرقام ليست مجرد حصيلة كمية، بل مؤشر على فلسفة تدخل مزدوجة: وجبات إفطار تستجيب لحاجة يومية فورية، وقفف غذائية تتضمن مواد أساسية تسمح باستمرار الدعم عبر أيام الشهر، حتى لا يبقى الأثر محصورا في لحظة واحدة.

شراكات جمعوية: حين تُدار المساعدة من قلب الميدان

تعتمد المبادرة على شبكة من الشركاء الجمعويين، لأن العمل الاجتماعي الفعال يبدأ من معرفة الواقع على الأرض: أين توجد الأسر الأكثر حاجة؟ ما طبيعة الدعم الذي يصلح لكل منطقة؟ وكيف يتم ضمان التوزيع باحترام وكرامة؟ ولهذا تتعاون سنطرال دانون مع فاعلين جمعويين يسعون إلى توفير وجبات متكاملة للأسر الأكثر احتياجا، مع توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز أثر العمل التضامني.

وجود هذه الشبكة يضمن أيضا شيئا أساسيا في رمضان: السرعة. فالطلب يرتفع، والوقت ضيق، وأي تأخير قد يحول المساعدة إلى عبء إضافي على الأسر. لذلك يصبح التنسيق مع جمعيات ذات حضور محلي هو الطريق الأقصر للوصول، والأكثر واقعية لضمان فعالية المبادرة.

القفة الغذائية: دعم يستمر بعد الإفطار

إلى جانب وجبات الإفطار، تُوزَّع القفف الغذائية التي تضم مواد أساسية، بهدف توفير دعم متواصل طيلة الشهر الفضيل.

وهنا تظهر حساسية الفكرة: في كثير من الحالات، الأسرة لا تحتاج “وجبة” فقط، بل تحتاج قدرة على تدبير أيام متعددة دون أن تنهار ميزانيتها. القفة، بما تمثله من مخزون أساسي، تمنح مساحة تنفس وتقلل من الضغط اليومي، خاصة عندما تتزامن التزامات رمضان مع مصاريف أخرى لا يمكن تأجيلها.

رسالة الإدارة: التضامن جزء من هوية الشركة

في سياق المبادرة، نُقل عن هيرفي أوراما باريه، الرئيس المدير العام لسنطرال دانون، تأكيده أن رمضان محطة تتجسد فيها قيم الكرم والتضامن، وأن مبادرة “نتعاونو على الخير” تجدد التزام الشركة بدعم النسيج الجمعوي وتقديم دعم ملموس ومستدام للأسر الأكثر حاجة، مع الحرص على القرب من المجتمعات المحلية وتمكين الجميع من الوصول إلى تغذية صحية ومتوازنة.

هذه الرسالة مهمة لأنها تضع المبادرة في إطار “هوية” لا “إعلان”: حين يربط المسؤول الأول للشركة بين رمضان وبين مهمة غذائية واجتماعية، يصبح التضامن امتدادا طبيعيا لنشاط الشركة، لا ترفا دعائيا.

الموظفون في الميدان: فرق تعمل باليد والقلب

من عناصر القوة في المبادرة أيضا مشاركة موظفي سنطرال دانون بشكل تطوعي وميداني في عمليات التوزيع، باعتبار أن الالتزام على الأرض عامل حاسم لنجاح أي برنامج تضامني.

هذا الحضور لا يضيف فقط طاقة بشرية للتنظيم، بل يبني جسرا نفسيا بين الشركة والمجتمع: حين يرى المستفيدون وجوها تعمل وتتواصل وتحترم الكرامة، يصبح الدعم أكثر إنسانية وأقل “ميكانيكية”. كما يمنح للموظفين معنى إضافيا لعملهم، لأنهم يرون أثره الاجتماعي مباشرة.

سنطرال دانون وB Corp: إطار أوسع للمسؤولية

تُقدَّم سنطرال دانون أيضا كشركة حاصلة على شهادة B Corp، وهي شهادة تُمنح للشركات التي تلتزم بمعايير صارمة في الأداء الاجتماعي والبيئي والشفافية والمسؤولية.

ذكر هذا المعطى يضع مبادرة رمضان في سياق أوسع: المسؤولية ليست موسمية، بل إطار عمل يُفترض أن ينعكس على طريقة الإنتاج، والعلاقة مع المستهلك، والاندماج في المجتمع. وبذلك يصبح “نتعاونو على الخير” حلقة من سلسلة، لا حدثا منفردا.

لماذا يُعد هذا النموذج مهما في 2026؟

لأن التضامن اليوم يواجه تحديين متزامنين: ارتفاع الاحتياج من جهة، وضرورة الشفافية والفعالية من جهة أخرى. المبادرات التي تعتمد على أرقام واضحة وشراكات معلنة وحضور ميداني تكون أكثر قابلية لبناء الثقة، وأكثر قدرة على التحسن مع الوقت.

كما أن تركيز المبادرة على “التغذية” يلامس جوهر الأمن الغذائي: دعم الوجبات الأساسية ليس فقط عملا خيريا، بل استثمار في الصحة العامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات قد تعاني أصلا من صعوبات في الوصول إلى غذاء متوازن.

أسئلة شائعة

ما هدف مبادرة “نتعاونو على الخير” في رمضان؟

تهدف إلى دعم الأسر الأكثر هشاشة خلال الشهر الفضيل عبر وجبات إفطار وقِفَف غذائية بمواد أساسية لضمان دعم ممتد.

ما حجم الدعم المعلن؟

المساهمة في 100 ألف وجبة إفطار، ودعم توزيع 7000 قفة غذائية.

هل يشارك موظفو الشركة في التوزيع؟

نعم، يشارك موظفو سنطرال دانون ميدانيا في عمليات التوزيع كعنصر داعم لنجاح المبادرة.

ما علاقة B Corp بالمبادرة؟

كون الشركة حاصلة على شهادة B Corp يضع هذه المبادرة ضمن التزام أوسع بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية والشفافية.

Ad Banner
التعليقات ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .