أشرف حكيمي يزور كوباك بتارودانت ويكتشف المنظومة التعاونية وراء علامة جودة


زار الدولي المغربي أشرف حكيمي، سفير علامة جودة، التعاونية الفلاحية كوباك بتارودانت، في محطة ميدانية أبرزت عمق الشراكة بين نجم كرة القدم المغربية وإحدى أبرز التجارب التعاونية الفلاحية والصناعية بالمغرب.

حل الدولي المغربي أشرف حكيمي، سفير علامة جودة، ضيفا على التعاونية الفلاحية كوباك بتارودانت، في زيارة حملت بعدا رمزيا وميدانيا في مسار الشراكة التي تجمع أحد أبرز نجوم كرة القدم الوطنية والدولية بعلامة مغربية راسخة في وجدان المستهلكين.

ولم تكن هذه الزيارة مجرد محطة تواصلية عابرة، بل شكلت مناسبة للانتقال بالشراكة من صورتها الرمزية إلى بعدها الإنساني والميداني، من خلال تمكين أشرف حكيمي من اكتشاف المنظومة التي تقف وراء منتجات جودة، والاقتراب من النساء والرجال الذين يساهمون يوميا في استمرار هذا النموذج التعاوني وتطوره.

وخلال هذه الزيارة، اطلع حكيمي على عدد من مرافق التعاونية الفلاحية كوباك-جودة، وتعرف على المسار الكامل للمنتوجات، من العمل الفلاحي لدى المنتجين والمنخرطين، إلى وحدات الإنتاج والتثمين واللوجستيك، وصولا إلى المستهلك المغربي.

من صورة الشراكة إلى تجربة ميدانية

أتاحت الزيارة لأشرف حكيمي فرصة الوقوف عن قرب على حجم العمل الجماعي الذي يجعل من كوباك تجربة فلاحية وصناعية متكاملة، تقوم على الجودة، والتنظيم، والتدرج في بناء القيمة.

فخلف كل منتوج يحمل علامة جودة، توجد شبكة واسعة من المنتجين والمنخرطين والأطر والموظفين، يعملون ضمن منظومة تربط بين الإنتاج الفلاحي، والتحويل الصناعي، والتوزيع، والخدمات اللوجستية، في نموذج تعاوني راكم حضوره على امتداد عقود.

وتكمن أهمية هذه المحطة في أنها منحت الشراكة بين جودة وأشرف حكيمي بعدا أكثر قربا، حيث لم يعد الأمر متعلقا فقط بصورة سفير العلامة، بل بتجربة مباشرة داخل فضاء الإنتاج، ومع الأشخاص الذين يصنعون يوميا قيمة هذا النموذج.

أبرز معطيات الزيارة
  • الشخصية الزائرة: أشرف حكيمي، الدولي المغربي وسفير علامة جودة.
  • المكان: التعاونية الفلاحية كوباك بتارودانت.
  • الهدف: اكتشاف المنظومة التي تقف وراء منتجات جودة.
  • المحطات: مرافق الإنتاج، التثمين، اللوجستيك، ولقاءات مع الأطر والموظفين.
  • البعد الإنساني: لقاء مع أطفال أسر الفلاحين المنخرطين.
  • القيم المشتركة: العمل، المثابرة، القرب، الطموح، والاستمرارية.

لحظة إنسانية مع أبناء الفلاحين

من أبرز فقرات الزيارة لقاء أشرف حكيمي بأطفال أسر الفلاحين المنخرطين في التعاونية، في لحظة منحت هذه المحطة طابعا إنسانيا خاصا، وجعلت عددا من الأطفال يعيشون حلما واقعيا بلقاء لاعب يتابعونه في الملاعب.

وتحول هذا اللقاء إلى مساحة للتقاسم والإلهام، حيث حمل حكيمي رسالة واضحة مفادها أن العمل والمثابرة يفتحان طريق النجاح، وأن الطموح لا ينفصل عن الانضباط والالتزام والاستمرار.

وتنسجم هذه الرسالة مع طبيعة النموذج التعاوني نفسه، الذي يقوم على العمل اليومي، وتراكم الجهود، وبناء الثقة بين المنتجين والتعاونية والمستهلكين.

دلالة الزيارة

زيارة أشرف حكيمي إلى كوباك لا تقدم فقط صورة عن شراكة بين رياضي وعلامة تجارية، بل تكشف التقاء مسارين يقومان على الفكرة نفسها: النجاح ثمرة عمل متواصل، وثقة، وقدرة دائمة على التطور.

قيم مشتركة بين نجم رياضي ونموذج تعاوني

تستمد هذه الزيارة أهميتها من كونها تعكس القيم المشتركة التي تقوم عليها الشراكة بين جودة وأشرف حكيمي؛ قيم العمل، والاستمرارية، والطموح، والقرب، والقدرة على التطور.

فكما يبني الرياضي مساره بالاجتهاد والانضباط، تبني التعاونية الفلاحية كوباك نموذجها منذ عقود من خلال التدرج، والاستثمار، وتثمين كفاءات نسائها ورجالها.

ومن هذا المنطلق، لا تظهر الشراكة كعملية تواصلية فقط، بل كالتقاء بين تجربة رياضية مغربية ناجحة وتجربة اقتصادية وتعاونية مغربية رسخت مكانتها من خلال العمل الميداني والقرب من المنتجين والمستهلكين.

كوباك-جودة.. نموذج تعاوني مندمج

تقوم تجربة التعاونية الفلاحية كوباك-جودة على نموذج تعاوني مندمج، جعل من دعم المنخرطين وتنمية العالم القروي إحدى ركائزه الأساسية.

وتضم التعاونية 72 تعاونية منخرطة، من بينها تعاونيات نسائية، كما تواكب 24 ألفا من الفلاحين والمربين عبر التكوين والتأطير التقني وتوفير شروط أفضل للإنتاج، بما يعزز مردودية المنتجين ويقوي ارتباطهم بمنظومة اقتصادية واجتماعية واسعة.

ولا يقتصر هذا النموذج على البعد الإنتاجي فقط، بل يمتد إلى محيطه الاجتماعي من خلال مركبات للتكوين وخدمات القرب، ودعم تمدرس أبناء الفلاحين، وتنظيم مبادرات تضامنية عبر جمعية الأعمال الاجتماعية كوباك-اجتماعية منذ سنة 2009.

أرقام من نموذج كوباك-جودة
  • سنة التأسيس: 1987 بتارودانت.
  • عدد التعاونيات المنخرطة: 72 تعاونية.
  • الفلاحون والمربون المواكبون: 24 ألفا.
  • مجالات النشاط: الحوامض، البواكر، الحليب ومشتقاته، اللحوم الحمراء، والدواجن.
  • البعد الاجتماعي: التكوين، خدمات القرب، دعم التمدرس، ومبادرات تضامنية.

مسار بدأ من تارودانت منذ 1987

منذ تأسيسها سنة 1987 بتارودانت، راكمت التعاونية الفلاحية كوباك-جودة مسارا قائما على توحيد الجهود والخبرات من أجل خلق قيمة أكبر للمنتوج الفلاحي.

وعلى امتداد ما يقارب أربعة عقود، تطور هذا المسار ليشمل الإنتاج الفلاحي، والتحويل الصناعي، والتسويق، ضمن سلاسل متنوعة تشمل الحوامض، والبواكر، والحليب ومشتقاته، واللحوم الحمراء.

كما تواصل التعاونية الاستثمار في أنشطة جديدة، من بينها سلسلة الدواجن، ضمن رؤية تسعى إلى توسيع مجالات خلق القيمة، وتعزيز التكامل بين الإنتاج والتحويل والتسويق.

استدامة وتنمية قروية

تواصل التعاونية تطوير اختياراتها المستقبلية في اتجاه فلاحة أكثر استدامة، من خلال ترشيد استعمال الموارد، وإعادة استعمال المياه المعالجة، والانفتاح التدريجي على الطاقات المتجددة.

ويعكس هذا التوجه إدراكا متزايدا لأهمية ربط النمو الاقتصادي بالمسؤولية البيئية، خاصة في سياق يعرف فيه القطاع الفلاحي تحديات مرتبطة بالماء والطاقة والكلفة والقدرة على المحافظة على التوازنات الإنتاجية.

كما يبرز البعد الاجتماعي للنموذج التعاوني من خلال دعم المنخرطين، ومواكبة أسرهم، وتعزيز فرص التكوين والتمدرس، بما يجعل كوباك-جودة أكثر من وحدة إنتاجية، بل منظومة اقتصادية واجتماعية ممتدة في المجال القروي.

عندما يلتقي الطموح الرياضي بالنجاح التعاوني

إن زيارة أشرف حكيمي إلى كوباك لا تعبر فقط عن شراكة بين بطل رياضي وعلامة تجارية، بل تقدم صورة عن التقاء مسارين يقومان على الفكرة نفسها: النجاح لا يصنعه الحضور العابر، بل العمل المتواصل، والثقة، والقدرة الدائمة على التطور.

فحكيمي، الذي يمثل بالنسبة إلى كثير من الشباب نموذجا للطموح المغربي في الملاعب العالمية، وجد في كوباك-جودة نموذجا آخر للنجاح، لكنه نجاح يبنى داخل الحقول، ووحدات الإنتاج، وسلاسل التثمين، ومن خلال تعاون آلاف المنتجين والمنخرطين.

وبين نجم كروي عالمي وعلامة مغربية ذات امتداد تعاوني، تكشف هذه الزيارة عن معنى أعمق للشراكة: ربط صورة النجاح الفردي بقصة جماعية واسعة، تبدأ من الأرض، وتمر عبر العمل، وتصل إلى المستهلك المغربي.

أسئلة شائعة حول زيارة أشرف حكيمي إلى كوباك-جودة

ما سبب زيارة أشرف حكيمي إلى كوباك؟

جاءت الزيارة في إطار الشراكة التي تجمع أشرف حكيمي، سفير علامة جودة، بالتعاونية الفلاحية كوباك، بهدف اكتشاف المنظومة التي تقف وراء منتجات جودة.

أين توجد التعاونية الفلاحية كوباك؟

توجد التعاونية الفلاحية كوباك في تارودانت، حيث تأسست سنة 1987 وراكمت تجربة واسعة في الإنتاج الفلاحي والتحويل والتسويق.

ما علاقة أشرف حكيمي بعلامة جودة؟

أشرف حكيمي هو سفير علامة جودة، وتأتي زيارته إلى كوباك في سياق تعميق هذه الشراكة وإبراز قيم العمل والطموح والقرب.

كم عدد التعاونيات المنخرطة في كوباك؟

تضم التعاونية 72 تعاونية منخرطة، من بينها تعاونيات نسائية، وتواكب 24 ألفا من الفلاحين والمربين.

ما الأنشطة التي تشتغل فيها كوباك-جودة؟

تشمل أنشطة كوباك-جودة الإنتاج الفلاحي، التحويل الصناعي، والتسويق، ضمن سلاسل تشمل الحوامض، البواكر، الحليب ومشتقاته، اللحوم الحمراء، والدواجن.

bankofafrica

التعليقات ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .