في زمن لم تعد فيه التحولات التقنية ترفًا اختياريًا، بل ضرورة تنافسية، يُنظم معهد Digit’all النسخة الخامسة من يوم “تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي” يوم 22 مايو 2025 بالدار البيضاء. هذا الحدث العملي المكثف، الذي ساهم حتى الآن في تطوير أداء أكثر من 1800 إطار مهني مغربي، يُعدّ فرصة استثنائية لاكتساب أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بأسلوب عملي ونتائج ملموسة.

الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا… بل شرطا للبقاء
تقول سُناء بوصبع، الشريكة المؤسسة لـ Digit’all Institute:
“الذكاء الاصطناعي لن يُقصيك، ولكن شخصًا يتقنه… قد يفعل.”
فمن إنشاء المحتوى وتحليل البيانات، إلى التسيير والتخطيط، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من أداء كل مهنة.
ولهذا، أصبح تأهيل الموارد البشرية لامتلاك هذه الأدوات هو التحدي الحقيقي الذي يواجهه المديرون، والمكلفون بالموارد البشرية، والمستشارون، والمسوقون، والخبراء القانونيون، وغيرهم.
محتوى تدريبي محكم ومحاور تطبيقية عملية
يمتد البرنامج على يوم واحد، لكنه مكثّف ومنظم بعناية حول:
- جلسة رئيسية تحليلية: تسلط الضوء على أحدث اتجاهات الذكاء الاصطناعي في عام 2025، وتُقدّم نظرة مقارنة لأفضل الأدوات في النص، الصوت، الفيديو، الصورة.
- ورشات تطبيقية مزدوجة: من المستوى التمهيدي إلى المتقدم، يتم فيها تعلّم كيفية بناء أوامر ذكية (Prompts)، وتحسين التفاعل مع النماذج، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية.
- وحدة حصرية حول “وكلاء الذكاء الاصطناعي”: يتعلم المشاركون تصميم وكلاء رقميين قادرين على تنفيذ مهام آلية ومخصصة، وفقًا لاحتياجاتهم القطاعية.
كما تُجرى مقارنة مباشرة بين أدوات رائدة مثل Microsoft Copilot، ChatGPT، Google Gemini، Claude، Mistral لفهم إمكانياتها وتحديد الخيار الأنسب لكل حالة مهنية.
تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي : نتائج فورية وقابلة للقياس
يُشرف على هذا اليوم التدريبي الخبير الدولي Kirthigan Vijeyakumar، الذي درّب أكثر من 7,000 مهني في 130 ورشة عمل. يركز على تحويل المفاهيم التقنية المعقدة إلى أدوات يومية عملية، مع ضمان تحسين مباشر في الإنتاجية:
- ربح يومي للوقت قد يصل إلى ساعة ونصف
- تقليص 40٪ من الوقت المخصص للمهام الروتينية
- رفع جودة المخرجات الرقمية والمحتوى المهني
نحو ثقافة مؤسسية قائمة على الذكاء الاصطناعي
من خلال هذه المبادرة، يواصل معهد Digit’all التزامه بنشر ثقافة التحول الرقمي الأخلاقي والمتوازن في المغرب. التدريب لا يقتصر على الأدوات، بل يشمل بناء مهارات التفكير الرقمي والتفاعل البشري الإبداعي في بيئة مدفوعة بالتكنولوجيا.
يقول علي بنيس، الشريك المؤسس:
“نحن لا نكتفي بالتكوين، بل نُحدث تحولاً. كل مشارك يخرج من اليوم قادراً على أن يكون سفيرًا للذكاء الاصطناعي داخل مؤسسته.”
FAQ – الأسئلة المتكررة
1. من يمكنه الاستفادة من يوم تسريع الذكاء الاصطناعي؟
كل شخص يعمل في مؤسسة أو مشروع، ويرغب في رفع كفاءته الإنتاجية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
2. هل يتطلب اليوم خبرة تقنية مسبقة؟
لا، البرنامج مصمم ليخاطب جميع المستويات، من المبتدئين إلى المتقدمين.
3. ما طبيعة الورشات؟
عملية بالكامل، مع تطبيقات حية، تفاعلية، وموجهة حسب تخصص كل مشارك.
4. هل يمكن تطبيق ما نتعلمه مباشرة؟
نعم، والنتائج تبدأ بالظهور فورًا من اليوم التالي للعمل، حسب تجارب سابقة.
من الاستيعاب إلى القيادة الرقمية
مع توسّع أدوات الذكاء الاصطناعي يومًا بعد يوم، لم يعد الانتظار ممكنًا. “يوم تسريع الذكاء الاصطناعي” هو فرصة نادرة للانتقال من الاستهلاك التجريبي إلى القيادة الذكية. ومع تحول التكنولوجيا إلى معيار أساسي للتميّز، من يُتقنها… هو من يسبق.


التعليقات ( 0 )