عقدت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات و الصادرات (AMDIE) اجتماع مجلس إدارتها برئاسة كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، حيث استعرضت إنجازات النصف الأول من عام 2024 وأقرت خطة عملها الطموحة لعام 2025، بهدف تعزيز مكانة المغرب كوجهة استثمارية رائدة.

25 مليار درهم استثمارات خاصة في النصف الأول من العام
أظهرت بيانات الوكالة تسجيل استثمارات خاصة بقيمة 25 مليار درهم خلال النصف الأول من 2024، بفضل الميثاق الجديد للاستثمار الذي صادقت بموجبه اللجنة الوطنية على 64 مشروعًا استثماريًا، يُتوقع أن يخلق نحو 12,900 وظيفة مباشرة.
هذه الاستثمارات، التي شملت قطاعات السيارات، الطاقات المتجددة، والصناعات الدوائية، تأتي ضمن جهود المغرب لتعزيز دوره كمركز استثماري إقليمي في شمال إفريقيا، انسجامًا مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
دفع الصادرات من خلال برنامج EXPORT MOROCCO NOW
نظمت الوكالة المغربية أكثر من 60 مبادرة استثمارية داخل وخارج المملكة، جمعت خلالها 1,300 لقاء أعمال مع مستثمرين وشركاء استراتيجيين. كما استقبلت 70 وفدًا دوليًا يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث أبدت تلك الوفود اهتمامًا كبيرًا بالفرص الاستثمارية المتاحة، خاصة في الصناعات التحويلية والطاقة والتعدين.
على صعيد التصدير، أطلقت AMDIE برنامجًا يمتد من 2024 إلى 2026، تحت مسمى “EXPORT MOROCCO NOW”، بهدف دعم 337 شركة مغربية وتحقيق إيرادات إضافية تصل إلى 30 مليار درهم. ويتوقع البرنامج خلق 20,000 وظيفة جديدة، مع التركيز على الأسواق الدولية ذات الأولوية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.
خارطة طريق 2026
تتضمن خطة AMDIE للفترة 2024-2026 أربع أولويات رئيسية، تتمثل في دعم شامل للمستثمرين الأجانب والمحليين، مع التركيز على الجالية المغربية. وتعزيز تنافسية المصدرين المغاربة في الأسواق الدولية.
كما تتضمن الخطة، العمل على تطوير قطاع المعارض والمؤتمرات لجذب المزيد من الاستثمارات، وتوسيع المناطق الاقتصادية الخاصة لتلبية احتياجات المستثمرين.
وفي إطار الاجتماع نفس الإجتماع، تمت المصادقة على تقرير الأداء لعام 2023 وخطة العمل لعام 2025، التي تسعى إلى ترسيخ الإصلاحات الهيكلية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مع تعزيز بيئة الأعمال وتطوير القطاعات الاستراتيجية.
تأتي هذه الخطوات في وقت يعزز فيه المغرب موقعه كوجهة استثمارية مفضلة في المنطقة، مستفيدًا من استقراره السياسي والإصلاحات الهيكلية التي جعلت منه مركزًا لجذب الاستثمارات الأجنبية.


التعليقات ( 0 )