هواوي المغرب تطلق برنامجيها “العودة إلى المدرسة” و “تَعلَّم وتَطوَّر” لنشر التكنولوجيا وسط الشباب المغربي

تَعلَّم وتَطوَّر"

وفية لالتزامها الراسخ لفائدة التنمية الرقمية في المملكة، أعلنت هواوي المغرب عن إطلاق برنامجيها الطموحين “العودة إلى المدرسة” “Back to School” و “تَعلَّم وتَطوَّر”   Learn & Grow”. وتندرج هاتين المبادرتين في استمرار برنامج تنمية مهارات التكنولوجيا الرقمية “Digitech Talent” الذي تقوده هواوي المغرب، والذي يهدف إلى تعزيز الكفاءات التكنولوجية للشباب المغربي، بالإضافة إلى المساهمة في بناء منظومة قطاعية رقمية مستدامة وشمولية.

Random Image

يقدم برنامج “العودة إلى المدرسة” (Back to School) الذي تم إطلاقه بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية     وICT Academy Support Center بجامعة الحسن الأول بسطات، تكوينا معمقا في مجال الذكاء الاصطناعي لفائدة الطلبة والمهنيين المغاربة. ويهدف هذا البرنامج، الذي يتيح للمشاركين اكتشاف أساسيات الذكاء الاصطناعي وفهم آلياته الرئيسية، إلى تمكين المشاركين من إدراك أفضل للتحديات والفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.

بالموازاة مع ذلك، أطلقت هواوي المغرب أيضا برنامج “تَعلَّم وتَطور” (Learn & Grow)، وهي مبادرة تهدف إلى نشر المعارف التكنولوجية بالمغرب. ويتوخى هذا البرنامج، من خلال إصدار نشرات بيداغوجية في شكل كاروسيل على شبكات التواصل الاجتماعية وتنظيم ندوات الفيديو الشهرية عن بعد، تمكين مجتمع متتبعيه في المغرب من الاستئناس بأحدث التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

تتطرق ندوات الفيديو عن بعد إلى مواضيع متنوعة من قبيل الذكاء الاصطناعي، البيانات الضخمة والحوسبة السحابية. وتتيح هذه الندوات للمشاركين إمكانية تتبع الدروس على منصة هواوي الإلكترونية للكفاءات (Huawei e-Talent)، والتي تمكنهم من الولوج المجاني إلى تكوينات تأهيلية حول التكنولوجيات المتطورة تتوج بنيل شهادات، إضافة إلى تمكينهم من تطوير معارفهم حول المواضيع الحاسمة في مجال التحول الرقمي.

في حديثه حول هاتين المبادرتين، الناتجتين عن التقاء وجهات نظر جميع الشركاء، قال السيد جيريمي لين، نائب الرئيس التنفيذي لشركة هواوي شمال ووسط وغرب إفريقيا: «من خلال إطلاق برنامجَيْ “العودة إلى المدرسة” و”تَعلَّم وتَطور”، أردنا أن نعطي ديناميكية جديدة للمشهد التربوي في المغرب. فبرنامج “العودة إلى المدرسة” لا يشكل تكوينا فحسب، بل هو عبارة عن جواز سفر حقيقي لبناء كفاءات المستقبل. بالموازاة مع ذلك، يهدف برنامج “تَعلَّم وتَطور” إلى إحداث تحول في الطريقة التي نتقاسم بها المعلومة التكنولوجية ونستهلكها. هدفنا واضح: إعداد الشباب لرفع التحديات الرقمية المستقبلية، وبناء مجتمع مبتكر وشمولي».

من خلال إطلاق هاتين المبادرتين، تجدد هواوي المغرب التزامها بإحداث وقع قوي ومستدام عبر الاستفادة من الابتكار والتعاون. فمن خلال الاستثمار في التكوين وتوعية الشباب بالتكنولوجيات الجديدة، تلتزم هواوي المغرب وشركاؤها بقوة لفائدة إقامة منظومة قطاعية رقمية مزدهرة وشمولية، مع التطلع لتمهيد الطريق أمام جيل مستعد لبناء المستقبل الرقمي للمغرب».

التعليقات ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .